العقيد بو شهاب بس مشورب
05-11-2006, 07:16 AM
السلام عليكم:
--------------------------------------------------------------------------------
شجاعة الفتـاة وبراعتها أذهلت المتواجدين في السوق!!
==============================
الجبيل : لقـنت فتاة في الثلاثين من عمرها شابين ، درساً في الأخلاق ، لن
ينسياه أبداً ، خصوصاً مع كثرة الشهود عليهما ، بعد قيامهما مساء أول من
أمس ، بالتحرش بها ومغازلتها في مركز تجاري في مدينة الجبيل
الصناعية .. فما كان منها إلا أن إنهمرت عليهما بوابل من ( الركلات
واللكمات العنيفة ) وأظهرت تفنناً في القتال والدفاع عن النفس ، ومن دون
أن تطلب المساعدة من أحد ، وكان في دروس الكاراتيه التي تلقتها في وقت
سابق ، عوناً لها مما جعل الشابين يحاولان الفرار منها ولكن من دون
جدوى !!
وغيرت الفتاة بـ ( لكماتها وتسديداتها القوية ) الصورة النمطية ، والتي
دائما ماتهرب فيها الفتاة من المتحرشين بها .. إلا أن هذه الفتاة ، جعلت
الشابين ( يبحثان عن مكان يختبئان فيه ) من هول ما وجدا منها إضافة إلى
إستهزاء المتسوقين في المركز والضحك والتفرج عليهما .
وحاول أحدهما بعد أن ( أفلت من قبضتها ) أن ينقذ زميله منها ، إلا أن
محاولته باءت بالفشل ، فتلقى كماً آخر من الضرب واللكمات ، ووجد نفسه
طريحاً وهي تدوس عليه بقدميها !!!
.. وبعد محاولات وتوسطات من متسوقين شهدوا الحادثة ، أخلت الفتاة
سبيل الشابين ، ومضت ( رافعة رأسها من دون أن تظهر عليها علامات
الضعف ) .. فيما حاول الشابان درء الإهانة بالتستر على وضعهما !!
شجاعة هذه الفتاة ، تركت دهشة على وجوه المتسوقين ..
ويقول إبراهيم بلغيث : كنت في الممر القريب من المحل الذي حدثت فيه (
المعركة ) بين الفتاة والشابين ، وتوجهت إلى داخل المحل بسرعة بعد
سماعي صراخ الفتاة والشابين ، ولكن شد انتباهي أن الفتاة هي من كانت
تطلق صيحات الكاراتيه ، أثناء ضربها للشابين، وهي صرخات لا يطلقها إلا
لاعبو الكاراتيه لإخافة خصومهم وشحن قواهم الباطنة .. مضيفاً لقد هالني
حقا ما رأيته ، فكان أحد الشابين مستلقياً على بطنه ، بعد أن وضعت الفتاة
قدمها فوقه مانعة إياه من الحركة ، والآخر يحاول تحرير يده من قبضتها
بعد أن لوتها نحو الخلف !!
ويضيف إبراهيم بلغيث ... صراحة لم أتمالك نفسي من الضحك ، من رؤية
الشابين وحظهما التعيس الذي رمى بهما على هذه الفتاة ليتحرشا بها ..
وقال ايضا أن هذه الفتاة الشجاعة ، بعد أن ( أطلقت سراح الشابين ،
إتجهت نحو مخرج المحل بكل شموخ وكبرياء متباهية بما فعلته بالشابين )
يذكر أن أحد الشابين حاول تجاوز الإحراج أمام الحاضرين ، وهو يجمع
أغراضه التي سقطت - بعد إنصراف الفتاة - ولحفظ ماء وجهه مما تلقاه من
ضرب ، ومن قسوة نظرات المتجمهرين الممزوجة بالشماتة والإستهزاء
عليه .. حاول تحويل ما حدث إلى موقف فكاهى بقوله :
« ياشين البنت إذا كانت قوية » !!!
.. إلا أن أحد المتسوقين الموجودين في المكان رد عليه ، بخبث « ليس
عليك ملام فقد كنت أنت وزميلك مجردين من الأسلحة » !!
والله برافو عليها ومليون سلامة لها من الغادرين
--------------------------------------------------------------------------------
شجاعة الفتـاة وبراعتها أذهلت المتواجدين في السوق!!
==============================
الجبيل : لقـنت فتاة في الثلاثين من عمرها شابين ، درساً في الأخلاق ، لن
ينسياه أبداً ، خصوصاً مع كثرة الشهود عليهما ، بعد قيامهما مساء أول من
أمس ، بالتحرش بها ومغازلتها في مركز تجاري في مدينة الجبيل
الصناعية .. فما كان منها إلا أن إنهمرت عليهما بوابل من ( الركلات
واللكمات العنيفة ) وأظهرت تفنناً في القتال والدفاع عن النفس ، ومن دون
أن تطلب المساعدة من أحد ، وكان في دروس الكاراتيه التي تلقتها في وقت
سابق ، عوناً لها مما جعل الشابين يحاولان الفرار منها ولكن من دون
جدوى !!
وغيرت الفتاة بـ ( لكماتها وتسديداتها القوية ) الصورة النمطية ، والتي
دائما ماتهرب فيها الفتاة من المتحرشين بها .. إلا أن هذه الفتاة ، جعلت
الشابين ( يبحثان عن مكان يختبئان فيه ) من هول ما وجدا منها إضافة إلى
إستهزاء المتسوقين في المركز والضحك والتفرج عليهما .
وحاول أحدهما بعد أن ( أفلت من قبضتها ) أن ينقذ زميله منها ، إلا أن
محاولته باءت بالفشل ، فتلقى كماً آخر من الضرب واللكمات ، ووجد نفسه
طريحاً وهي تدوس عليه بقدميها !!!
.. وبعد محاولات وتوسطات من متسوقين شهدوا الحادثة ، أخلت الفتاة
سبيل الشابين ، ومضت ( رافعة رأسها من دون أن تظهر عليها علامات
الضعف ) .. فيما حاول الشابان درء الإهانة بالتستر على وضعهما !!
شجاعة هذه الفتاة ، تركت دهشة على وجوه المتسوقين ..
ويقول إبراهيم بلغيث : كنت في الممر القريب من المحل الذي حدثت فيه (
المعركة ) بين الفتاة والشابين ، وتوجهت إلى داخل المحل بسرعة بعد
سماعي صراخ الفتاة والشابين ، ولكن شد انتباهي أن الفتاة هي من كانت
تطلق صيحات الكاراتيه ، أثناء ضربها للشابين، وهي صرخات لا يطلقها إلا
لاعبو الكاراتيه لإخافة خصومهم وشحن قواهم الباطنة .. مضيفاً لقد هالني
حقا ما رأيته ، فكان أحد الشابين مستلقياً على بطنه ، بعد أن وضعت الفتاة
قدمها فوقه مانعة إياه من الحركة ، والآخر يحاول تحرير يده من قبضتها
بعد أن لوتها نحو الخلف !!
ويضيف إبراهيم بلغيث ... صراحة لم أتمالك نفسي من الضحك ، من رؤية
الشابين وحظهما التعيس الذي رمى بهما على هذه الفتاة ليتحرشا بها ..
وقال ايضا أن هذه الفتاة الشجاعة ، بعد أن ( أطلقت سراح الشابين ،
إتجهت نحو مخرج المحل بكل شموخ وكبرياء متباهية بما فعلته بالشابين )
يذكر أن أحد الشابين حاول تجاوز الإحراج أمام الحاضرين ، وهو يجمع
أغراضه التي سقطت - بعد إنصراف الفتاة - ولحفظ ماء وجهه مما تلقاه من
ضرب ، ومن قسوة نظرات المتجمهرين الممزوجة بالشماتة والإستهزاء
عليه .. حاول تحويل ما حدث إلى موقف فكاهى بقوله :
« ياشين البنت إذا كانت قوية » !!!
.. إلا أن أحد المتسوقين الموجودين في المكان رد عليه ، بخبث « ليس
عليك ملام فقد كنت أنت وزميلك مجردين من الأسلحة » !!
والله برافو عليها ومليون سلامة لها من الغادرين